الشيخ عباس القمي
737
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
لكن تعبير كردن جناب شما از او « بجرو في قولكم ، ثم إن من العجب إنّ شيخنا الحر العاملى ذكر مثل هذا الجرو في عداد علماء الشيعة » اين خارج از قانون ادب و بيرون [ از ] تاريخنگارى است و شايسته است كه ، هركه كتابى مىنويسد به احكام و اتقان او پردازد و كلمات زشت و قبيحه در آن ذكر ننمايد و چنان نويسد كه موافق و مخالف به خواندن آن رغبت نمايد ؛ مانند تأليفات سيّد المتكلمين و آية اللّه في العالمين و مروج آبائه الطاهرين سيدنا المير حامد حسين الهندى - نور اللّه مرقده - بلكه هرگاه دو عالمى باهم مهاجاتى پيدا كردند و بعضى كلمات براى هم گفتند يا نوشتند آنرا هم نقل نكند ؛ « فما كلّ ما يعلم يكتب و يقال ، و لا كلّ زلّة تغفر و تقال » . و در ترجمهء محمد امين بن محمد استرآبادى كلماتى كه مناسبت دارد با اين مقام ، گذشت ، زياده بر اين از اين احقر شايسته نيست « أسأل اللّه تعالى أن يزيد في درجات صاحب روضات الجنات . في روضات الجنات و يسامحني و إيّاه بجوده و كرمه ، فإنّه قاضي الحاجات و عنده نيل الطلبات » . و بدان كه ، « دريد » مصغر « ادرد » « 1 » است . و ادرد كسى را گويند كه بىدندان باشد و ادرد بر قانون تصغير ترخيم « 2 » ، حرف زايدش كه همزه است حذف شده و تصغير بنا شده مانند اسود و از هركه در تصغير گفته مىشود : سويد و زهير . محمّد حسن الرازي « 3 » الملقّب به « الناظر » لكونه ناظرا على المدرسة الفخرية بالطهران . كان من الطبقة الأولى من تلامذة حجة الإسلام الشيرازي ، و كان قد تكمل في العلم عنده . قال صاحب كملة : و لم يكتب سيّدنا الأستاذ لأحد إجازة الاجتهاد سواه ، و كان معروفا بالفضل في الطهران ، مرجعا لأهل العلم معظّما عند السلطان و أبناء الدولة ، و كان ورعا مقدّسا لا قادح له . رحمه اللّه عليه ، انتهى .
--> ( 1 ) . ر . ك : الاشتقاق ، ص 292 ، 454 ( 2 ) . ر . ك : همان ، ص 63 ؛ البغيه ، ص 33 ( 3 ) . هدية الرازى ، ص 90